و رأيتها. و حين رأيتها فهمت ...
و تذكرت الارض و اخذت اداعب باقدامي عتبة الباب و اعد: واحد اثنين ثلاثة... سبعة ثمانية... عشرة و تابعت العد. و تقافزت في رأسي أحرف السؤال و الجر و النصب و الشك. و تحضرت لفتح فاهي و نطق الاحرف الاولى من اسم الشارع الذي اسكن به. و غاب رأسي عن التحليق و تحول اول كلامي الى تقاطع انفاس...
قلت: لمَ؟
قالت: لأنكِ تخافين الصمت
هناك تعليقان (2):
لأنكِ تخافين الصمت
فى العمق :)
الإرتباك ...
خليط من الخجل و الرهبة
كما لو أنك تفقدين الثقة
لكنه أمر وارد ...
الغريب أنه قد يتكرر حتى مع من نعيش معهم
أعجبني النص
تحياتي \
إرسال تعليق