البارحة مساءا، التقيت مجموعة من النساء. جميعهن مثليات و/أو متحررات (ليس فقط). جميعهن من بلادنا.
كان جميلا، و كنَّ جميلات. ليست المرة الأولى التي التقي بها بنساء مثليات من البلاد العربية. و لكن البارحة شعرت بشيء خاص. شعرت ببعض الارتباك، ربما لأننا لم نتحدث اللغة العربية كما تمنيت.
كان اللقاء من اجل الافطار الجماعي (لمعظمهن)، كان هناك اشياء كثيرة لم تقل، و اشياء اكثر تستحق ان تقال مرة أخرى و في سياق مختلف بعض الشيء.
فيما قيل، كان هناك اختلاف في التفاصيل و لكن القصص كانت متشابهة. كلما تكلمت واحدة عن قصتها، ترد ايماءات الوجوه و العيون: "نعرفها جيدا"َ!
في جملة من قابلتهم امرأتين عربيتين تعيشان معا منذ اكثر من عشرين سنة. تحدثتا عن قصة حبهن و كيف التقين و حاربن من اجل البقاء معا. استمع الجميع لهن بشغف.
جميل ان نحارب من اجل الابقاء على من نحب في حياتنا.
كان يمكن ان استمر ايضا في علاقتي مع المرأة التي اخترت ان اعيش معها اول مرة. و لكننا خفنا و لم نعترف بالخوف فتهنا.
و ها انا اليوم، برغم سعادتي مع شريكتي و حبيبتي ، ما فتئت استنبت مشاعر طواها الزمن، لربما وجدت هناك شيئا البطولة.
اشعر بالسعادة و برغبة شديدة بالبكاء
هناك تعليق واحد:
جميل ان نحارب من اجل الابقاء على من نحب في حياتنا.
بتبقى صعبه لو الحرب من طرف واحد
طرف بيحارب وطرف استسلم
لكننا خفنا و لم نعترف بالخوف فتهنا.
الخوف يمكن دا الشئ الوحيد
اللى مقدرتش أقاومه لحد دلوقتى
جوايا .. خوف من امبارح ومن بكره
ومن الندم .. حتى من لحظات الحب
والسعاده لتضيع ..
" خوف خلانا واحنا مغمضين بنشوف "
اشعر بالسعادة و برغبة شديدة بالبكاء
بتمنالك السكينه والاستقرار
الداخلى مع الايام :)
تحياتى .
إرسال تعليق