الخميس، سبتمبر 17

ملاحظة

زمن احترفتُ فيه الكذب. تعلمت الحذر حتى من نفسي و من زلات لساني. كان أقوى ما كتبت كلمات عشقي "الجريئة" و أجمل ما رسمت كانت "فضائحي". أتقنتُ (أيضا) إتلافهم.

ابحث بين أوراق بعثرها الزمان و أخرى بعثرتها يداي، علّي أجدُ أثراً لي. أحيانا أودُّ محاكمة العالم بأسره، أنتُم أيضاً و أنا معكم!

اليوم، اكتبُ و كأنَّ العالم كله يكتب معي، بحذر. فالقهر شيءٌ يتمُّ تذويته تماما كما تتم ممارسته. احمي نفسي من القهر بقهرها أكثر.

حريتي هي حالتي المزمنة، هي أنا.
هل ما زلت انتمي إلى القهر أم أن في سطوري تمرد عليه؟

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

حريتي هي حالتي المزمنة، هي أنا.

هل ما زلت انتمي إلى القهر أم أن في سطوري تمرد عليه؟

هزنى ما بين السطور وما وراء حروفك
أحساس مؤلم .. "القهر"
وكثيرا عندما نظن اننا قد تحررنا
تظل كذبة وحيلة أكثر خطرا للخداع

عزيزتى لم نصل بعد لزمن
الحرية او بالمعنى الاصح
مفهومنا للحرية
كلمه مبهمه ظاهراها الرحمه
وباطنها العذاب

دمتى وتحياتى ليكى
وخاصة لقلمك واحساسك :)

أنا حريتي يقول...

لم نصل بعد لزمن الحرية...
موجع الكلام و لكنه حقيقي.

و من يعلم، ربما لن يكون هناك ابدا يوما زمنا للحرية. و لكن مما لا شك فيه ان هناك كان و سيكون ازمان للاحرار.

شكرا لوجودك في حياتي في الايام الاخيرة.

عمق التحية