سأبدأ من النهاية... اليوم خطيت خطوة جميلة... تحدثت و احد اعز أصدقائي عني، قلت له الكثير و في جملة ما قلته كان أني أعيش مع امرأة يعرفها جيدا... فرح و تفاءل و أنا فرحت لفرحه و شعرت باني أحبه أكثر من أي وقت مضى... كم غبي أن نعيش دهرا مع أشخاص نحبهم دون أن نحدثهم عن الأشياء التي تحتل مساحات هامة من وعينا و وجودنا وجداننا.
لم اجرؤ بعد على التحدث عن الموضوع مع عائلتي. يوجعني ان اتخيلهم غارقون في الهم امام قصتي. لم اجد بعد صيغا مناسبة للتحدث معهم. سيعرفون لاحقا أم اجلا، فأنا لست انوي الانفصال عمن احبها و لكن ليس الهدف ايلامهم.
مما لا شك فيه انه فيما يتعلق بالاصحاب فجميعهم سعيد لسعادتي مع الانسانة التي احبها و هذا اجمل ما يحدث لي بحياتي بعد ان عشت ازمانا في الظل، ها انا اليوم، هاربة صحيح و لكني، اعيش قصة حبي و ارتباطي علنا...
هناك تعليقان (2):
بتمنالك السعاده والخير
وقبلها بتمنالك بجد تلاقى نفسك فى حياتك الجديده
:) :)
جميل جدا هذا البوست
نعم .. نكتشف دائما في النهايه اننا يمكن ان نتشارك واشيائنا المهمه مع الاصدقاء
اعجبني البوست كثيرا
صافي الود
إرسال تعليق