الأحد، سبتمبر 20

ارتباك

و رأيتها. و حين رأيتها فهمت ...

و تذكرت الارض و اخذت اداعب باقدامي عتبة الباب و اعد: واحد اثنين ثلاثة... سبعة ثمانية... عشرة و تابعت العد. و تقافزت في رأسي أحرف السؤال و الجر و النصب و الشك. و تحضرت لفتح فاهي و نطق الاحرف الاولى من اسم الشارع الذي اسكن به.  و غاب رأسي عن التحليق و تحول اول كلامي الى تقاطع انفاس...

قلت: لمَ؟
قالت: لأنكِ تخافين الصمت

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

لأنكِ تخافين الصمت

فى العمق :)

مثلية فقط يقول...

الإرتباك ...
خليط من الخجل و الرهبة
كما لو أنك تفقدين الثقة
لكنه أمر وارد ...
الغريب أنه قد يتكرر حتى مع من نعيش معهم

أعجبني النص

تحياتي \